RE: چرا اميرالمومنین (عليه السلام) از همسرشان دفاع نكردند؟
مرحوم سيد رضى الدين موسوى در كتاب شريف خصائص الأئمه (عليهم السلام) مىنويسد:
أَبُو الْحَسَنِ فَقُلْتُ لِأَبِي فَمَا كَانَ بَعْدَ إِفَاقَتِهِ قَالَ دَخَلَ عَلَيْهِ النِّسَاءُ يَبْكِينَ وَارْتَفَعَتِ الْأَصْوَاتُ وَضَجَّ النَّاسُ بِالْبَابِ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ فَبَيْنَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ نُودِيَ أَيْنَ عَلِيٌّ فَأَقْبَلَ حَتَّى دَخَلَ عَلَيْهِ قَالَ عَلِيٌّ (عليه السلام) فَانْكَبَبْتُ عَلَيْهِ فَقَالَ يَا أَخِي... أَنَّ الْقَوْمَ سَيَشْغَلُهُمْ عَنِّي مَا يَشْغَلُهُمْ فَإِنَّمَا مَثَلُكَ فِي الْأُمَّةِ مَثَلُ الْكَعْبَةِ نَصَبَهَا اللَّهُ لِلنَّاسِ عَلَماً وَإِنَّمَا تُؤْتَى مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ وَنَأْيٍ سَحِيقٍ وَلَا تَأْتِي وَإِنَّمَا أَنْتَ عَلَمُ الْهُدَى وَنُورُ الدِّينِ وَهُوَ نُورُ اللَّهِ يَا أَخِي وَالَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ لَقَدْ قَدَّمْتُ إِلَيْهِمْ بِالْوَعِيدِ بَعْدَ أَنْ أَخْبَرْتُهُمْ رَجُلًا رَجُلًا مَا افْتَرَضَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنْ حَقِّكَ وَأَلْزَمَهُمْ مِنْ طَاعَتِكَ وَكُلٌّ أَجَابَ وَسَلَّمَ إِلَيْكَ الْأَمْرَ وَإِنِّي لَأَعْلَمُ خِلَافَ قَوْلِهِمْ فَإِذَا قُبِضْتُ وَفَرَغْتَ مِنْ جَمِيعِ مَا أُوصِيكَ بِهِ وَغَيَّبْتَنِي فِي قَبْرِي فَالْزَمْ بَيْتَكَ وَاجْمَعِ الْقُرْآنَ عَلَى تَأْلِيفِهِ وَالْفَرَائِضَ وَالْأَحْكَامَ عَلَى تَنْزِيلِهِ ثُمَّ امْضِ [ذَلِكَ] عَلَى غير لائمة [عَزَائِمِهِ وَ] عَلَى مَا أَمَرْتُكَ بِهِ وَعَلَيْكَ بِالصَّبْرِ عَلَى مَا يَنْزِلُ بِكَ وَبِهَا [يعني بفاطمة] حَتَّى تَقْدَمُوا عَلَيَّ.
امام كاظم عليه السلام مىفرمايد: از پدرم امام صادق عليه السلام پرسيدم: پس از به هوش آمدن رسول خدا صلى الله عليه وآله وسلم چه اتفاق افتاد؟ فرمود: زنها داخل شدند و صدا به گريه بلند كردند، مهاجرين و انصار جمع شده و اظهار غم و اندوه مىكردند، علي فرمود: ناگهان مرا صدا زدند، وارد شدم و خودم را روى بدن پيغمبر انداختم، فرمود:
برادرم، اين مردم مرا رها خواهند كرد و به دنياى خودشان مشغول خواهند شد؛ ولى تو را از رسيدگى به من باز ندارد، مثل تو در بين اين امت مثل كعبه است كه خدا آن را نشانه قرار داده است تا از راههاى دور نزد آن بيايند... پس چون از دنيا رفتم و از آنچه به تو وصيت كردم فارغ شدى و بدنم را در قبر گذاشتي، در خانهات بنشين و قرآن را آنگونه كه دستور دادهام، بر اساس واجبات و احكام و ترتيب نزول جمع آورى كن، تو را به بردبارى در برابر آنچه كه از اين گروه به تو و فاطمه زهرا سلام الله عليها خواهد رسيد سفارش مىكنم، صبر كن تا بر من وارد شوي.
الشريف الرضي، أبي الحسن محمد بن الحسين بن موسى الموسوي البغدادي (متوفاي406هـ) خصائصالأئمة (عليهم السلام)، ص73، تحقيق وتعليق: الدكتور محمد هادي الأميني، ناشر: مجمع البحوث الإسلامية الآستانة الرضوية المقدسة مشهد – إيران، 1406هـ
المجلسي، محمد باقر (متوفاي 1111هـ)، بحار الأنوار، ج 22، ص 484، تحقيق: محمد الباقر البهبودي، ناشر: مؤسسة الوفاء - بيروت - لبنان، الطبعة: الثانية المصححة، 1403 - 1983 م.